مجمع البحوث الاسلامية

48

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن السّكّيت : وجثّ منّي فرقا ، امتلأ منّي رعبا . ( 182 ) ابن أبي اليمان : الجثّ : القلع . ( 226 ) الزّجّاج : ومعنى اجتثّت في اللّغة : أخذت جثّته بكمالها . ( 3 : 161 ) ابن دريد : جثثت الشّجر وغيرها جثّا ، إذا انتزعتها من أصلها ، وفسّر قوله جلّ ثناؤه : اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ إبراهيم : 26 ، من هذا ، واللّه أعلم . والمجثّة والمجثاث : حديدة يقلع بها الفسيل ، والفسيلة : جثيثة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 43 ) والجثّ : ما ارتفع من الأرض حتّى يكون له شخص ، مثل الأكيمة الصّغيرة ونحوها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا اشتقاقها . وقال قوم من أهل اللّغة : لا تسمّى جثّة إلّا أن يكون قاعدا أو نائما . فأمّا القائم فلا يقال : جثّته إنّما يقال : قمّته . وزعموا أنّ أبا الخطّاب الأخفش كان يقول : لا أقول : جثّة الرّجل إلّا لشخصه على سرج أو رحل ، ويكون معتمّا ، ولم يسمع عن غيره . ( 1 : 44 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] والجثيث : الوادئ من النّخل ، وقيل : هي الّتي جثّت ، أي نقلت . والجثيثة : الثّقيلة من الفسلان . والجثّة : خلق البدن ، والجماعة من النّاس ، والجميع : جثث . والمجتثّ من « العروض » : « مستفعلن فاعلاتن » مرّتين . والجثّ : خرشاء العسل من شمعه وما فيه من ميّت النّحل . وقيل : جثّ النّحل : دويّها . وجثّ فلان بغائطه : رمى به . وجثّه بالعصا : ضربه بها . [ إلى أن قال : ] ويقولون : وقعت منه في جثّة ، أي في بلاء . والجثيث : ما تساقط في أصول الشّجر . ( 6 : 398 ) الجوهريّ : الجثّة : شخص الإنسان قاعدا أو نائما . وجثّه : قلعه ، واجتثّه : اقتلعه . والجثيث من النّخل : الفسيل ، والجثيثة : الفسيلة . ولا تزال جثيثة حتّى تطعم ، ثمّ هي نخلة . والمجثّة والمجثاث : حديدة يقطع بها الفسيل . والجثّ بالفتح : الشّمع ، ويقال : هو كلّ قذى خالط العسل ، من أجنحة النّحل وأبدانها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 277 ) ابن فارس : الجيم والثّاء يدلّ على تجمّع الشّيء ، وهو قياس صحيح . فالجثّة : جثّة الإنسان ، إذا كان قاعدا أو نائما ، والجثّ : مجتمع من الأرض مرتفع كالأكمة . قال ابن دريد : « وأحسب أنّ جثّة الرّجل من هذا » . ويقال : الجثّ : قذى يخالط العسل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : الجثّ : الشّمع ، والقياس واحد ويقال : نبت جثاجث : كثير ، ولعلّ « الجثجاث » من هذا . وجثثت من الرّجل ، إذا فزعت ، وذلك أنّ المذعور يتجمّع . فإن قال قائل : فكيف تقيس على هذا جثثت الشّيء واجتثثته إذا قلعته ، والجثيث من النّخل : الفسيل ، والمجثّة : الحديدة الّتي تقتلع بها الشّيء ؟ فالجواب : أنّ قياسه قياس الباب ، لأنّه لا يكون